آخر 10 مشاركات
الصمت قاصر ولا له يد (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 219 )           »          واسط .. قرية تاريخية ما زالت معالمها شاخصة للعيان (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 350 )           »          أسواق وادي الصفراء قديما.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 20 - المشاهدات : 2893 )           »          نبذة مختصرة عن وادي ـآلصفرآء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 30 - المشاهدات : 11291 )           »          العاليــــة: أحد خيوف وادي الصفراء (الكاتـب : - مشاركات : 7 - المشاهدات : 4112 )           »          كل عام وانتم بخير (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 889 )           »          ساعة لقانا وفرقتنا (الكاتـب : - مشاركات : 2 - المشاهدات : 920 )           »          ارتاحت ارواح من قبلي (الكاتـب : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 1347 )           »          بالصور وفد من لجنة التنمية الاجتماعية بمحافظة بدر يزور متحف رضوى (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 1060 )           »          حفل روضة الواسطة لعام 1438هـ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 964 )


العودة   منتديات وادي الصفراء > الْمُنْتَدَيَات الْأُسَرِيَّة > مُلْتَقَى الْأَسِرَّة

الإهداءات


الطلاق .. أسبابه .. وطرق الوقاية منه"

مُلْتَقَى الْأَسِرَّة


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 21-03-15, 03;18
(( المدير العام ))
ابومهجه غير متواجد حالياً
اوسمتي
وسام شكر وتقدير 
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1232
 تاريخ التسجيل : 20/10/10
 فترة الأقامة : 2593 يوم
 أخر زيارة : 04-11-17 (08;57)
 المشاركات : 15,409 [ + ]
 التقييم : 10
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

افتراضي الطلاق .. أسبابه .. وطرق الوقاية منه"




الطلاق .. أسبابه .. وطرق الوقاية منه

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


يعتبر الطلاق مشكلة اجتماعية نفسية.. وهو ظاهرة عامة في جميع المجتمعات ويبدو أنه يزداد انتشاراً في مجتمعاتنا في الأزمنة الحديثة والطلاق هو " أبغض الحلال " لما يترتب عليه من آثار سلبية في تفكك الأسرة وازدياد العداوة والبغضاء والآثار السلبية على الأطفال ومن ثم الآثار الاجتماعية والنفسية العديدة بدءاً من الاضطرابات النفسية إلى السلوك المنحرف والجريمة وغير ذلك.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ومما لا شك فيه أن تنظيم العلاقة بين الرجل والمرأة وتكوين الأسرة قد نال اهتمام المفكرين منذ زمن بعيد. ونجد في كل الشرائع والقوانين والأخلاق فصولاً واسعة لتنظيم هذه العلاقة وضمان وجودها واستمرارها. ويهتم الدين ورجال الفكر وعلماء الاجتماع وعلماء النفس بهذه العلاقة، كل يحاول من جانبه أن يقدم ما يخدم نجاح هذه العلاقة لأن في ذلك استمرار الحياة نفسها وسعادتها وتطورها.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



وتتعدد أسباب الطلاق ومنها الملل الزوجي وسهولة التغيير وإيجاد البديل وطغيان الحياة المادية والبحث عن اللذات وانتشار الأنانية وضعف الخلق، كل ذلك يحتاج إلى الإصلاح وضرورة التمسك بالقيم والفضائل والأسوة الحسنة.
ومن الأسباب الأخرى "الخيانة الزوجية" وتتفق كثير من الآراء حول استحالة استمرار العلاقة الزوجية بعد حدوث الخيانة الزوجية لاسيما في حالة المرأة الخائنة. وفي حال خيانة الرجل تختلف الآراء وتكثر التبريرات التي تحاول دعم استمرار العلاقة.
وفي بلادنا يبدو أن هذه الظاهرة نادرة مقارنة مع المجتمعات الأخرى ، ويمكن للشك والغيرة المرضية واتهام أحد الزوجين الآخر دون دليل مقنع على الخيانة الزوجية يكون سبباً في فساد العلاقة الزوجية وتوترها واضطرابها مما يتطلب العلاج لأحد الزوجين أو كليهما، ذلك أن الشك يرتبط بالإشارات الصادرة والإشارات المستقبلة من قبل الزوجين معاً، ويحدث أن ينحرف التفكير عند أحدهما بسبب غموض الإشارات الكلامية والسلوكية التي يقوم بها . كأن يتكلم قليلاً أو يبتسم في غير مناسبة ملائمة أو أنه يخفي أحداثاً أو أشياء أخرى وذلك دون قصد أو تعمد واضح مما يثير الريبة والشك والظنون في الطرف الآخر ويؤدي غلى الشك المرضي. وهنا يجري التدريب على لغة التفاهم والحوار والإشارات الصحيحة السليمة وغير ذلك من الأساليب التي تزيد من الثقة والطمأنينة بين الزوجين وتخفف من اشتعال الغيرة والشك مثل النشاطات المشتركة والجلسات الترفيهية والحوارات الصريحة إضافة للابتعاد عن مواطن الشبهات قولاً وعملاً.
وهنا نأتي إلى سبب مهم من أسباب الطلاق وهو "عدم التوافق بين الزوجين" ويشمل ذلك التوافق الفكري وتوافق الشخصية والطباع والانسجام الروحي والعاطفي. وبالطبع فإن هذه العموميات صعبة التحديد، ويصعب أن نجد رجلاً وامرأة يتقاربان في بعض هذه الأمور، وهنا تختلف المقاييس فيما تعنيه كلمات "التوافق" وإلى أي مدى يجب أن يكون ذلك، ولابد لنا من تعديل أفكارنا وتوقعاتنا حول موضوع التوافق لأن ذلك يفيد كثيراً تقبل الأزواج لزوجاتهم وبالعكس.
والأفكار المثالية تؤدي إلى عدم الرضا وإلى مرض العلاقة وتدهورها. وبشكل عملي نجد أنه لابد من حد أدنى من التشابه في حالة استمرار العلاقة الزوجية نجاحها. فالتشابه يولد التقارب والتعاون، والاختلاف يولد النفور والكراهية والمشاعر السلبية. ولا يعني التشابه أن يكون أحد الطرفين نسخة طبق الأصل عن الأخر. ويمكن للاختلافات بين الزوجين أن تكون مفيدة إذا كانت في إطار التكامل والاختلاف البناء الذي يضفي على العلاقة تنوعاً وإثارة وحيوية.
وإذا كان الاختلاف كبيراً أو كان عدائياً تنافسياً فإنه يبعد الزوجين كلا منهما عن الآخر ويغذي الكره والنفور وعدم التحمل مما يؤدي إلى الطلاق.
ونجد أن عدداً من الأشخاص تنقصه "الحساسية لرغبات الآخر ومشاعره أو تنقصه الخبرة في التعامل مع الآخرين" وذلك بسبب تكوين شخصيته وجمودها أو لأسباب تربوية وظروف قاسية وحرمانات متنوعة أو لأسباب تتعلق بالجهل وعدم الخبرة.
وهؤلاء الأشخاص يصعب العيش معهم ومشاركتهم في الحياة الزوجية مما يجعلهم يتعرضون للطلاق، وهنا لابد من التأكيد على أن الإنسان يتغير وأن ملامح شخصيته وبعض صفاته يمكن لها أن تتعدل إذا وجدت الظروف الملائمة وإذا أعطيت الوقت اللازم والتوجيه المفيد، ويمكن للإنسان أن يتعلم كيف ينصت للطرف الآخر وأن يتفاعل معه ويتجاوب بطريقة إيجابية ومريحة.
وهكذا فإنه يمكن قبل التفكير بالطلاق والانفصال أن يحاول كل من الزوجين تفهم الطرف الآخر وحاجاته وأساليبه وأن يسعى إلى مساعدته على التغير، وكثير من الأزواج يكبرون معاً، ولا يمكننا نتوقع أن يجد الإنسان " فارس أحلامه" بسهولة ويسر ودون جهد واجتهاد ولعل ذلك "من ضرب الخيال" أو " الحلم المستحيل " أو "الأسطورة الجميلة" التي لا تزال تداعب عقولنا وآمالنا حين نتعامل مع الحقيقة والواقع فيما يتعلق بالأزواج والزوجات. ولا يمكننا طبعاً أن نقضي على الأحلام ولكن الواقعية تتطلب نضجاً وصبراً وأخذاً وعطاءً وآلاماً وأملاً.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وتبين الحياة اليومية أنه لابد من الاختلاف والمشكلات في العلاقة الزوجية. ولعل هذا من طبيعة الحياة والمهم هو احتواء المشكلات وعدم السماح لها بأن تتضخم وتكبر وهذا بالطبع يتطلب خبرة ومعرفة يفتقدها كثيرون، وربما يكون الزواج المبكر عاملاً سلبياً بسبب نقص الخبرة والمرونة وزيادة التفكير الخيالي وعدم النضج فيما يتعلق بالطرف الآخر وفي الحياة نفسها.
ونجد عملياً أن "مشكلات التفاهم وصعوبته" هي من الأسباب المؤدية للطلاق. ويغذي صعوبات التفاهم هذه بعض الاتجاهات في الشخصية مثل العناد والإصرار على الرأي وأيضاً النزعة التنافسية الشديدة وحب السيطرة وأيضا الاندفاعية والتسرع في القرارات وفي ردود الفعل العصبية. حيث يغضب الإنسان وتستثار أعصابه بسرعة مما يولد شحنات كبيرة من الكراهية التي يعبر عنها بشكل مباشر من خلال الصياح والسباب والعنف أو بشكل غير مباشر من خلال السلبية "والتكشير" والصمت وعدم المشاركة وغير ذلك. كل ذلك يساهم في صعوبة التفاهم وحل المشكلات اليومية العادية مما يجعل الطرفين يبتعد كل منها عن الآخر في سلوكه وعواطفه وأفكاره.
وفي هذه الحالات يمكن للكلمة الطيبة أن تكون دواء فعالاً يراجع الإنسان من خلالها نفسه ويعيد النظر في أساليبه. كما يمكن تعلم أساليب الحوار الناجحة وأساليب ضبط النفس التي تعدل من تكرار المشكلات وتساعد على حلها "بالطرق السلمية" بعيداً عن الطلاق.
ويمكن " لتدخل الآخرين " وأهل الزوج أو أهل الزوجة وأمه وأمها أن يلعب دوراً في الطلاق، وهذا ما يجب التنبه إليه وتحديد الفواصل والحدود بين علاقة الزواج وامتداداتها العائلية. والتأكيد على أن يلعب الأهل دور الرعاية والدعم والتشجيع لأزواج أبنائهم وبناتهم من خلال تقديم العون والمساعدة "وأن يقولوا خيراً أو يصمتوا" إذا أرادوا خيراً فعلاً.
وفي الأسر الحديثة التي يعمل فيها الطرفان نجد أن "اختلاط الأدوار والمسؤوليات" يلعب دوراً في الطلاق مما يتطلب الحوار المستمر وتحديد الأدوار والمسئوليات بشكل واقعي ومرن. حيث نجد أحد الطرفين يتهم الآخر بالتقصير ويعبر عن عدم الرضا ولكنه يستخدم مقاييس قديمة من ذاكرته عن الآباء والأمهات دون التنبه إلى اختلاف الظروف والأحداث. ولابد لهذه المقاييس أن تتعدل لتناسب الظروف المستجدة مما يلقي أعباءً إضافية على الطرفين بسبب حداثة المقاييس المستعملة ونقصها وعدم وضوحها.
ومن أسباب الطلاق الأخرى " تركيبة العلاقة الخاصة بزوج معين" كأن يكون للزوج أبناء من زوجة أخرى أو أن الزوجة مطلقة سابقاً وغير ذلك، وهذه المواصفات الخاصة تجعل الزواج أكثر صعوبة بسبب المهمات الإضافية والحساسيات المرتبطة بذلك، ويتطلب العلاج تفهماً أكثر وصبراً وقوة للاستمرار في الزواج وتعديل المشكلات وحلها.
ومن الأسباب أيضاً " تكرار الطلاق " في أسرة الزوج أو الزوجة. حيث يكرر الأبناء والبنات ما حدث لأبويهم .. وبالطبع فالطلاق ليس مرضاً وراثياً ولكن الجروح والمعاناة الناتجة عن طلاق الأبوين إضافة لبعض الصفات المكتسبة واتجاهات الشخصية المتعددة الأسباب .. كل ذلك يلعب دوراً في تكرار المأساة ثانية وثالثة، ولابد من التنبه لهذه العملية التكرارية وتفهمها ومحاولة العلاج وتعديل السلوك.
ومن أسباب الطلاق أيضاً انتشار "عادات التلفظ بالطلاق وتسهيل الفتاوى" بأن الطلاق قد وقع في بعض الحالات، ويرتبط ذلك بجملة من العادات الاجتماعية والتي تتطلب فهما وتعديلا وضبطاً كي لا يقع ضحيتها عدد من العلاقات الزوجية والتي يمكن لها أن تستمر وتزدهر. والطلاق هنا ليس مقصوداً وكأنه حدث خطأ...
وهكذا نجد أن أسباب الطلاق متعددة وأن الأنانية والهروب من المسؤولية وضعف القدرة على التعامل مع واقعية الحياة ومع الجنس الآخر، أنها عوامل عامة تساهم في حدوث الطلاق. ولا يمكننا أن نتوقع أن ينتهي الطلاق فهو ضرورة وله مبررات عديدة في أحيان كثيرة ولا يمكن لكل العلاقات الزوجية أن تستمر إذا كانت هناك أسباب مهمة ولا يمكن تغييرها.
وفي النهاية لابد من الإشارة إلى دور العين والسحر والشياطين وغير ذلك من المغيبات في حدوث الطلاق، حين نجد عملياً أن هناك إفراطاً في تطبيق هذه المفاهيم دون تريث أو حكمة من قبل كثير من الناس.
ومن الأولى بحث الأسباب الواقعية والملموسة ومحاولة تعديلها لعلاج مشكلة الطلاق وأسبابه والحد منه. وأيضاً مراجعة النفس والتحلي بالصبر والأناة والمرونة لتقبل الطرف الآخر وتصحيح ما يمكن تصحيحه في العلاقة الزوجية مما يشكل حلاً واقعياً ووقاية من التفكك الأسري والاجتماعي.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
( من كتاب الطب النفسي والحياة الجزء الثاني للمؤلف 1997 )
تم النشر في 21/10/2001



 توقيع : ابومهجه

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
قديم 03-04-15, 07;37   #2
(( نائب المدير العام ))


الصورة الرمزية ابو وتين
ابو وتين غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 273
 تاريخ التسجيل :  22/8/09
 أخر زيارة : 19-09-17 (01;34)
 المشاركات : 5,787 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



جزاك ربي خير وكتب لك الاجر ووفقك لكل خير


 

رد مع اقتباس
قديم 12-01-17, 12;21   #3
(( المدير العام ))


الصورة الرمزية ابومهجه
ابومهجه غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1232
 تاريخ التسجيل :  20/10/10
 أخر زيارة : 04-11-17 (08;57)
 المشاركات : 15,409 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي



لاعدمت تواجدك اخي ابو وتين


 
 توقيع : ابومهجه

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السعال الليلي زائر ثقيل له أسبابه .. غرام المحب ملتقى الصِّحَّة 6 17-01-11 09;02
الحسد ( تعريفه ، أسبابه ، الوقاية ، علاجه ) الجبولي الْشَرِيعَة وَالْحَيَاة 7 10-12-10 02;24
فما القبر؟ وما صفته؟ وهل للقبر عذاب؟ وما أسبابه؟ وكيف النجاة منه؟ ابو وتين الْشَرِيعَة وَالْحَيَاة 7 05-09-10 11;47
بسبب "البلاك بيري" : زوجان بالمدينه يختاران الطلاق حدا لعلاقتهم أبـومـعـاذ الْمَوَاضِيْع الْمُكَرَّرَة 0 22-08-10 11;22
الأسنان الصفراء . . أسبابه. . وعلاجه . . الروسي ملتقى الصِّحَّة 3 15-01-10 10;27

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. , TranZ By Almuhajir
mess by mess ©2009


أقسام المنتدى

الْمُنْتَدَيَات الْعَامَة @ الْشَرِيعَة وَالْحَيَاة @ المنتدى الْعَام @ ديوان الْشِعَر @ الْتَرَحِيب وَالتَّوَاصُل @ الْمُنْتَدَيَات الْتَّعْلِيْمِيَّة @ مُلْتَقَى الْأَسِرَّة @ الْمُنْتَدَيَات الْإِلَكْتْرُوْنِيَّة @ منتدى الْرِيَاضَة @ (تطبيقات بلاك بيري ) @ (أَخْبَار التِقَنِيَة) @ مَجْلِس الْإِدَارَة @ الَشْكُاوُي وَالْإِقَتَرِاحَات @ لِقَاء الْمُشْرِفِيْن @ الْإِدَارَة @ ارشيّف الْمُنَاسَبَات @ الْمُلْتَقَى الْتْرِفيِهِي @ أخباروَادِي الْصَفْرَاء @ منتدى الْأَخْبَار @ ملتقى الصِّحَّة @ الْتَّدْرِيب وَالتَوْظْيف @ ركن الْصُّوَر @ مُلْتَقَى الْتَّرْبِيَة وَالْتَّعْلِيْم @ الْمَوَاضِيْع الْمُكَرَّرَة @ الْدِيِكُور و الْأَثــاث الْمـــنَزْلِي @ الْافْرَاح وَالْمُنَاسَبَات وَالْتَهَانِي @ نَبِض الْخَوَاطِر @ الْتَّعْرِيْف بِوَادِي الْصَفْرَاء @ الْمَوْرُوْث الْشَعْبِي @ مُكَاتَب الْدَّعْوَة وَالْجُمَعِيَّات الخيرية @ الْرِحْلَات الْبَرِّيَّة وَالْبَحْرِيَّة @ الْمُنْتَدَيَات الْأَدَبِيَّة @ الْخِدْمَات الاجْتِمَاعِيَّة @ الْمُنْتَدَيَات الْخَاصَّة بِوَادِي الْصَفْرَاء @ الْمُنْتَدَيَات الْأُسَرِيَّة @ مُنْتَدَيَات الْرِّيَاضِيَّة وَالْشَّبَاب @ قَسَم الْمَنَاهِج الْمَدْرَسِيَّة @ قسم رياض الاطفال @ قسم المرحلة الإبتدائية @ قسم المرحلة المتوسطة @ قسم المرحلة الثانوية @ قسم الاسئلة والاختبارات المدرسية @ مُنْتَدَى الْقِصَص وَالَرِّوَايَات @ مُنْتَدَى الانظمّة وَاللَوَائِح @ مُحَاوَلَات الْاعْضَاء فِي كِتَابَة الْشِّعْر @ أَخَبَار الْمُنْتَدَى @ نَزَف الْقْلُم وَالْحِوَار الْجَاد @ ملتقى شباب بدر 31 @ مَطَبــــــــــخ وَادِي الْصَفْرَاء @ مِن بَرِيْدِي .. @ دُرُوْس الْتَصَمِيم وَالْجَرَافِيْكِس @ الخيمة الرمضانية لعام1435 @ تَطَوّير الْمُنْتَدَى @ قسم خاص للمشرفين على المسابقات @ كُرْسِي الِاعْتِرَاف @ مُنْتَدَى الْسَّيَّارَات وَالْمُحَرِّكَات @ الْأَحَادِيْث الْنَّبَوِيَّة وَالمرئيات الصوتية @ ( تطبيقات اندرويد ) @ (تطبيقات ios ) @ منتدى ذوي الاحتياجات الخاصة @ دِيْوَانِيَّة الْأَعْضَاء @ مُنْتَدَيَات الْتَصْمِيْم وَالْجَرَافِيْكِس @ ملتقى واسط الرمضاني الأول @ قِصَص الْأَنْبِيَاء وَالْتَّابِعِيْن @ دَلِيْل الْحَاج و الْمُعْتَمِر @ رشح نفسك للإشراف هنا @ مُنْتَدَى الْأَلْعَاب وَالْمَسَابَقَات الَتَرَفَيَهَيَة @ مُعَرَّض تَصَامِيِم الْأَعْضَاء @ ملتقى شباب بدر 32 @ قسم خاص للمشرفين على الدورة التعليمة في بنرامج السويتش @ الرَّشَاقَه و الجمال @ ملتقى العيد @ الخيمه الرمضانيه @ منتديات الرحلات البرية والبحرية @ الْمُنْتَدَيَات الْديْنيْة @ ملتقى النجاح وتطوير الذات @ ملتقى العيد @ وَادِي الْافْرَاح وَالْمُنَاسَبَات وَالْتَهَانِي @ وَادِي الْافْرَاح وَالْمُنَاسَبَات وَالْتَهَانِي @ ملتقى العيد (1435) @ ديوان كسرات مشارك @ المحلات التجارية بمحافظة بدر @ الخيمة الرمضانية لعام1435 @


  تصميم علاء الفاتك
1 2 3 4 5 6 8 9 10 11 12 13 17 18 19 20 21 23 25 26 27 28 29 30 31 32 33 36 37 38 39 40 41 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 56 58 59 61 65 67 68 69 70 71 73 74 76 77 79 80 81 82 83 86 87 89 90 91 92 94 95 96 98 99 102 105